نظام كشف وتحليل الأنماط التضليلية، التدقيق في سلاسل الإسناد، ومسح المقالات عبر الرادار الخوارزمي في الزمن الحقيقي.
مصفوفة تقييم معيارية تجمع بين معايير تدقيق الحقائق الصحفية الدولية ونماذج المعالجة اللغوية الطبيعية المتقدمة لاستخراج تقييم كمي دقيق من 100.
فحص هوية المتحدث ومسار نقل الخبر لضمان وجود جهة معلومة مسؤولة عن التصريح.
تشريح المعجم اللفظي وكشف محاولات التأثير العاطفي وصيد التفاعل دون استناد إلى وقائع.
كشف «الأرقام العائمة» والنسب التي توظف لإضفاء هيبة وهمية على الادعاءات غير الدقيقة.
التثبت من أن الواقعة ليست قديمة يعاد تدويرها، وأن النص لم يتعرض لاجتزاء يغير معناه.
اسأل دائماً: من أحصى؟ ومتى؟ وما هي المنهجية؟ فالنسب بلا أرقام أساس قد تضلل عمداً.
«مصادر مطلعة» ليست إسناداً. الخبر الحقيقي يمتلك جهة رسمية، رابط بيان، أو متحدثاً مسمى.
«غير مسبوق» و«كارثي» أحكام وليست وقائع. احذف الصفات لترى ما تبقى من الخبر الحقيقي.
عبارة «انشر قبل الحذف» هي بحد ذاتها منبه تحذيري كلاسيكي لصيد المشاعر.